أصدرت جماعة الدعوة والإصلاح بیاناً حول الاحتجاجات الأخیرة في البلاد ونص البیان کما یلي:
أکثر من عشرة أیام مضی من الحرکة الاحتجاجیة الجدیدة للمواطنین الشرفاء المطالبین بحقوقهم وتتسع رقتها یوم بعد یوم. جماعة الدعوة والإصلاح إذ تؤکد علی حق المواطنین في الفعالیات السلمیة الجماعیة وتتقدم بالتعازي لأسر الضحایا الأخیرة تشیر إلی النقاط التالیة:
1- کما أکدنا مرارا أن الحصول علی مستقبل یتناغم مع معاییر التنمیة والرفاه یستلزم مجتمعاً مدنیاً نشیطاً وفعالیات الأحراب الوطینة الحرة؛ ووجود مثل هذه الأحزاب وحریة علمهم بإمکانهما أن یوفرا أرضیة للحوار الوطني البناء وحل المشاکل والنمو والازدهار للمجتمع.
إن البلاد فاتت فرصاً قیمة خلال العقود الماضیة وبإمکانها أن تکون بدایة للتخفیف من الفجوة الموجودة بین الحکومة والشعب والاستقرار علی مسار التنمیة المتوازنة المستدامة.
2- کما بیّنا إبان حرکة مهسا الاحتجاجیة قبل ثلاث سنوات، نؤکد مرة أخری رفضَنا وإدانتنا لأي نوع من العنف فکریاً أو عملیاً بناء علی نهجنا الرئیسي ونعتقد أن الحفاظ علی أرواح المواطنین من مهمة الحکومة الرئیسیة والبدیهیة والحفاظ علی الأمن وحق الحیاة بناء علی المعاییر الأخلاقیة والإسلامیة والمعاییر القانونیة هي من مسؤولیات الحکام ومهمهم الذاتیة. وتقدیم الخدمات الصحیة إنما یتم في جو ملئ بالهدوء بعیداً عن التوتر ولهذا لا یقبل اقتحام المستشفیات والأماکن المماثلة تحت أي ذریعة.
3- المشاکل المتزایدة والإخفاقات التي زادت من تعقیدها في غیاب الحلول العقلائیة والعلاج المناسب هي السبب الرئیسي لتواجد المواطنین في الشوارع؛ والفساد والاستغلال من الأموال والتضخم والبطالة وعدم المساواة وبعبارة أصح الإخفاق في شتی المجالات وفي غیاب المقاربات المؤثرة للتواصل العالمیة البناءة، أدخلت البلاد في أزمة عظیمة ملتویة لا رجاء فیها للتوصل إلی الحلول الثابتة التي تعید الهدوء إلی الشعب بالطرق المختبرة الحالیة في مدی قصیر.
4- إن تنیمة إیران وعمرانها بحاجة إلی سیاسة متفاوتة وأن الإلحاح علی الطرق التي ثبت عدم جدارتها بمثابة الظلم علی إیران والإیرانیین الذین یستحقوق حیاة أفضل.
لندرك الیوم باختیارات عقلائية أخلاقية جرئیة لأن الغد لا یجدي شیئا.
جماعة الدعوة والإصلاح
9 ینایر 2026

الآراء